خراريف


احن الى خبز امي

الثلاثاء,تموز 29, 2008


من النكت السياسيه التي حكيت بعد نكسة حزيران .ان احد المستشارين قد توجه الى الزعيم جمال عبد الناصر وقال له : ان اسرائيل قد انتصرت على العرب في الحرب بسهوله وذلك لسبب بسيط هو ان موشيه ديان وزير الدفاع الاسرائيلي كان اعور وبعين واحده .لذلك فعلينا ان اردنا الانتصار عليهم فيجب عليك ان تعين رجلا " اعمى " وزيرا للحربيه .وعند استعراض الاسماء فقد وقع الاختيار على عميد الادب العربي الدكتور طه حسن .وتم تعيينه وزيرا للحربيه .وبعد سنوات من الاستعداد والتحضير لشن الحرب وازالة اثار العدوان وتحرير الارض العربيه .سأل احدهم الوزير سؤالا مهما : متى سوف نعلن الحرب وننتصر على العدو الصهيوني ونعيد الاراضي العربيه ؟ فاجاب بسرعه : لما نشوف .

 

توفي احد الطلاب الاردنيين بعد سقوطه من الطابق الرابع في موسكو .وقد اتصل زميله بوالده في الاردن .وطلب منه ان يذهب الى بيت والد الفقيد ليبلغه وبطريقة هادئه ورزينه عن موت ابنه في موسكو . فاختار الاب مجموعة من اصدقائه واقاربه ليرافقوه

   المزيد ...


الأحد,تموز 27, 2008


بدايه لا بد لي ان اطلعكم على سر خطير لا يعرفه احد عني وهو انني اكره القراءه وان اخر كتاب علمي قرأته كان  قبل الامتحان الاخير لنيل درجة البكالوريوس . اما عن الكتب الادبيه فحدث ولا حرج حيث لا اذكر انني قرات كتابا خارج المقرر المدرسي الا مرة واحده وذلك في السنه الاولى في الجامعه حيث وقعت عيني على ديوان لشاعر اذكر ان اسمه كان نزار قباني وكان الكتاب بعنوان مغر يشبه قنوات الفيديو كليب هذه الايام واتذكر ان اسم الديوان هو طفولة نهد .واتذكر جيدا ان احدى زميلاتي في الجامعه لما رات الكتاب بين كتبي نظرت الي باشمئزاز وريبه ثم قالت لي وهي تضع اصبعها بين عيوني  انت قليل ادب .ومن بعدها مرت السنوات الخمسه في الجامعه وكانت لا تكلمني واذا صادفتني في ممر في الكليه فانها تعرض بوجهها عني وتسد خشمها وتسارع في مشيتها  وهي تبرطم قليل ادب .قليل حياء  .وبعد ان اكرمني الله بشهادة الجامعه فقد حلفت اغلظ الايمان ان لا اعود لقراءة اي حرف ولو في جريده مرميه في الشارع ومفتوحه على صفحة الاموات .لهذا لا تستغربوا ايها القراء والمعلقين الاعزاء على قلبي ان وجدتم هذه المقاله تفتقر الى العلم وبها الكثير من قلة الادب .وهنا لا بد ان تلتمسوا لاخيكم عذرا وارجوا منكم العذر  السماح .لان اهل السماح ملاح

   المزيد ...


الأحد,تموز 13, 2008


عاد طبيب العيون الى بيته ليتناول وجبة الغداء بعد يوم حافل بالعمل أجرى فيه ست عمليات جراحيه وثلاثة عمليات لتصحيح البصر بالليزر .كان قد غادر بيته في الصباح  قبل ان تصحى بناته وزوجته من نومهن ولم يرد ان يزعج زوجته لتحضر له طعام الفطور واكتفى فقط بحبات من العنب الطازج  وقطعة  من الجزر لانه يقوي النظر .وفنجانا من القهوه  مع البسكويت .لهذا فهو يشعر الان بالجوع والارهاق والتعب  .وما ان دلف الى البيت حتى رأى منظرا جعله ينسى مابه . لقد رأى ان محتويات البيت من الاثاث والستائر قد اعمل احدهم فيها سكينه او سيفه  فقطعها اربا اربا . ونادى على اهل بيته وبناته فلم يجاوبه فأنخلع قلبه ودخل الى غرف البيت كلها وهو يدعوا الله ان تكون بناته وزوجته بخير وان لا تكون حلت بهم مصيبه او قتلهم هذا الشرير السارق الذي مزق اثاث البيت . ولكنه لم يجد اثرا ولم يجد اي دماء على الارض فحمد الله وامسك بهاتفه واتصل بامه .هل فلانه وبناتها عندك ؟ فأجابته :انا صار لي سنتين ما شفتهن .ثم اتصل باخوانه واخواته وجميع اصدقائه .وكان في كل مره لا يجد الا النفي فاحتار في امره ثم هداه تفكيره للاتصال بالمطار ولدى سؤاله عن المغادرين الى موسكو .افاده الموظف المسؤول بان المذكورات قد سافرن اليوم على الطائره المغادره الى موسكو قبل ساعتين . فقال في نفسه :اذن لقد

   المزيد ...


الجمعة,تموز 11, 2008



سافر استاذ عربي مقيم في انكلترا الى احدى الجامعات الأوربية في مدينة اخرى بسيارته لحضور مؤتمر علمي فيها, وفي الطريق تعطلت سيارته عدة مرات وحل الظلام ففضل ان ينام تلك الليلة في اقرب قرية يصلها, وبعد الغروب عرج الى بيت ريفي و طرق الباب وخرجت له امرأة جميلة, في الثلاثينات من عمرها, فرحبت به وشرح لها امره ورغبته في تأجير غرفة لهذه الليلة فقط, -- تفحصت المرأة ذلك الشرقي الوسيم وقالت له انني اعيش بمفردي و يمكنك النوم في الصاله من دون اجور ان رغبت بذلك.
وافق الأستاذ و جلب حقيبته وابحاثه و ركنها جانبا, وبعد ان حلت السهرة وضعت السيدة على المائدة ما لذ وطاب من المشروبات والمأكولات وقد ارتدت بدلة جميلة زادتها رونقا واغراءا, و حاولت استمالته بشتى اساليب حواء ودهائها, الا ان الأستاذ اكتسى برداء الحشمة وراح يشرح لها الوضع في كوانتنامو وافغانستان وزيمبابوي  وفلسطين والعراق ! الى ان دب اليأس والملل عند المرأة, فلعنت حظها المنيل الف نيله وودعته ودخلت غرفتها للنوم.-- استلقى الأستاذ على الكنفة و غط في نومه حتى الصباح !
افاق الأستاذ مبكرا و خرج الى الجنينة و وقف بجانب قفص يحتوي العديد من
الدجاج وديك واحد منزوي في احدى الزوايا, و بعد دقائق اقتربت السيده من ضيفها و سألته عما يقلقه في داخل القفص ؟ فقال لها: لماذا هذا الديك منطوي على نفسه ؟
وعلى الفور قالت له: لأنه استاذ جامعي !!
***********************************

كان احد الشباب يضع شروطا لزوجته واهمها ان تكون قادرة على مجاراته في مقدرته على الحب .فذاع صيته بين البنات في قريته وكلما تقدم

   المزيد ...


السبت,حزيران 21, 2008


عوده الى اليابان مرة اخرى ومنها جاء في الاخبار ان رجلا مسعد ومريش اشترى بطيخه ب ستة الاف ومئتين دولار . دولار ينطح دولار . وقد ادلى الرجل بكلام للصحافه والاعلام اعلن فيه عن ثقته ان البطيخه ومن غير  ما يعلمها سوف تكون حمار وحلاوه بفتح الحاء . وان بذورها سوداء وسوف يحمصها ويتسلى عليها هو وحبيبته التي ينوي اهداء البطيخه لها .وطبعا سوف يكون التسليه بالبذور في الليل وعلى ضوء القمر وعلى البلكونه الغربيه بعد ان يفتشرا الارض في ليلة مقمره وفي منصف الشهر الياباني . ولكن كيف عرف بحال البطيخه .هل لانها من انتاج اليابان .البلد الذي ناطح وتفوق بالعلم والصناعه على كل بلاد العالم وصار مضربا للامثال عندما يقولون صنع في  اليابان . هذا كله ليس مهما فالرجل عنده فلوس وله الحق ان يشتري الغالي طبعا اذا علمنا ان  سعر البطيخه الواحده في اليابان يقارب المئتين دولار .ولكن ما قاله الرجل في مسك الختام هو ما يستحق الاشاره والاشاده  حيث انهى : انني اشتريت هذه البطيخه ليس الا تشجيعا للمزارعين في بلدي العظيم اليابان   .

قبل سنوات وفي موسم البطيخ عاد الرجل الصعيدي الى بيته وهو يتأبط بطيخة اشتراها لام العيال تعبيرا عن حبه لها في هذا الجو اللاهب والحراره العاليه .وبعد ان تعشى

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


تابعت باهتمام شديد ذلك القرد الياباني بعينيه الضيقتين ويديه السريعتين وهو يرد سريعا على اسئله تنطلق من الكميوتر بسرعه متناهيه .فيجيب عليها باللمس باسرع منها دون ان يحك رأسه او حتى ان يأخذ نفسا عميقا من سيجاره متبوعة بشفطه من كوب الشاي . وكان هذا القرد قد تلقى تدريبا وعلما في اصول الاجابات على يد استاذه الياباني .وتقول الاخبار انه تفوق على كل طلاب الجامعه الذين خضعوا لنفس الاختبار .

حدثني صديق يمني كان يعمل في مطعم للاكلات الشعبيه في  اليمن حيث تنتشر القرود باعداد هائله في الجبال والغابات هناك فقال :  لقد لمعت في رأسي فكرة عدم رمي بقايا المندي التي تبقى في المطعم وهي مكونه من الارز واللحوم والالبان  وربما بعض الفواكه التي يتم اكل جزء منها .فاردت ان لا ارميها في الحاويه ووضعتها في طنجره كبيره ثم حملتها على ظهر الوانيت وصعدت بها الى الجبل . وانزلتها بمعاونه احد العمال ثم سكبتها على الارض والقرود حولنا تطلق اصواتا وكأنها تقول لنا الله يكثر خيركم . وفي الليله الثانيه حملت الطنجره  ايضا الى نفس المكان وما ان اوقفت محرك السياره حتى قفز الى ظهر الوانيت مجموعه من القرود.وتعاونت على انزال الطنجره ثم افرغوها مما فيها واعادوها الى ظهر الوانيت .فما كان مني الا ان اخذتها الى حنفية الماء وغسلتها بالماء والتايد . وفي اليوم الثالث .اصابتني الدهشه التي

   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008


 

حكى لي احد الاصدقاء  نكتة عن احد الاذكياء الذي ذهب ليخطب بنت جيرانه. فقدموا له كوبا من شاي ليبتون وبه الكيس ابو فتله فصاح بهم : ها من اولها بدينا في السحر .

 

عاد الموظف من وظيفته في مساء يوم متعب .وبعد ان مال الى الحلاق ليحلق شعر راسه وينعم لحيته ويعطر وجهه فاليوم الخميس وغدا يوم الراحه والنوم حتى العاشره .دخل الى البيت وهو يترنم باغنية محمد عبده ليلة خميس . رمى بالاكياس السوداء على طاولة المطبخ والقى السلام على ام العيال ثم ركن البطيخه في زاوية المطبخ .وسأل زوجته سؤاله المعتاد عن طبختهم هذا اليوم .فأجابته بانها لم تطبخ .لانها ذهبت الى واجب عزاء .في سيده من معارفهم وانها هناك صادفت امرأتين ممن يقول الناس عنهما انهما داعيتان . وراحت احداهن تقص على جميع النساء المعزيات الواجمات والحزينات حكايه غريبه عن تلك المرأه التي ذهبت للحج وعندما طافت بالكعبه لم تراها فبكت وشكت امرها الى احد الشيوخ الذي سألها عن اسوأ عمل قامت به في حياتها .فقالت تلك المرأه :انها كانت تعمل في تغسيل النساء عند الموت وانها في احد المرات دست سحرا للتفريق بين زوجين في كفن احدى الميتات . فقال لها الشيخ والكلام هنا على عهدة الراويه  :ان الله قد حجب عنها نور الله ثم نورا بيت الله .واضافت الداعيه  تنصح النساء انه عند موت قريبه لكن فلا تثقوا الا بمن تخاف الله في عملها ثم وضعت يدها في جيبها .واخرجت منه مجوعه من فزت كارد بالوان زاهيه مكتوب فيه اسمها وعنوانها وارقام تلفوناتها على اورانج زين

   المزيد ...


الخميس,أيار 29, 2008


بقلم : د.عادل حامد ... طبيب اسنان

 

من الطرائف المنقوله عن الاديب والشاعر والكاتب الساخر كامل الشناوي انه كان يتشائم من الشاي وشربه لانه تصادف وفي اسبوع واحد مات فيه ثلاثه من اعز اصدقائه وكانت نهايتهم بعد ان تناولوا كباية شاي ففي القصه الاولى اتصل على صديق له فوجد زوجة الصديق تولول وتنوح فسألها جازعا. فافادته بان صديقه عاد من عمله وتغدى ملوخيه بالارانب ثم شرب كباية شاي ونام القيلوله. ولم يصحوا منها. اما صديقه الثاني فحدثوه بانه سهر معهم في المقهى ولعب معهم دورين طاوله وشرب الشاي وفجأه اصابته غيبوبه وتم نقله الى المستشفى القريب ولكته مات في سيارة الاسعاف. اما الاخير فقد ودعه الشناوي من مكتبه وكان ان اكرمه بـ بكباية شاي في مكتبه بالجريده وعاد الرجل الى داره ولكنه في الطريق صدمته سياره فنقلته الى الدار الاخره.

 

لهذا كان الشناوي يرفض شرب الشاي ويطلب بدلا منها كباية ليمون حتى تشعره بالهدوء ويروق دمه الذي يتعكر من اي هفوة يصادفها او اي كلام خارج عن الذوق يسمعه. اذ انه كان شاعرا يتصف باحساس مرهف وذوق عالي وثقافه تصالحه مع نفسه وتشعره بالرضا من داخله المسكون بالهم العام.

 

المزيد ...


الأحد,أيار 25, 2008


ما زال المهندسون وعلماء من تخصصات عده يعملون في شركات يابانيه لانتاج تلفزيون يبث كل انواع الروائح بحيث تثير حاسة الشم في انف هذا المتربع امام الشاشه فيستطيع وهو يتابع اخبار الجزيره مثلا ان يشم رائحة البخور .اما اذا كان يشاهد برنامجا اخباريا في العربيه فسوف يشم رائحة رشة عطر امريكي مركز تصيبه بالدوار وتذكره بايام نيسان وسقوط بغداد   .واذا كان البث مباشرا من مزرعة للورود في بلجيكا فسوف يشم هذا المتربع رائحة الورود ويقول في نفسه " ساق الله على ايام صيد العصافير " .اما اذا ادار التلفاز على محطه للاغاني والفيديو كليب فلن يستطيع تحمل هذه الخلطه العجيبه والغريبه من الروائح التي اختلط فيها عرق النساء بالعطور الفرنسيه ومزيلات العرق وبعض رائحة الياسمين الذي تنتجه معامل الفوط الصحيه .ويا ويل هذا المشاهد ان كان حظه في الصباح مقرونا ببث مباشر من مزرعه للدواجن اللاحم ان كان متابعا لاخبار انفلونزا الطيور .او من حلقات بيع الاسماك على شاطيء عربي وكان الخبر تقريرا عن بواسير السمك .

عندما يريد العربي ان

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


 

مش قادر ينسى

 

يحكي لنا عن ايام شبابه و فياعته وعن مغامراته العاطفيه وغزواته التي ضرب بها هنا وهناك وعن عيونه التي زاغت وقلبه الذي لم يكف عن الخفق والبوح وقرض الشعر الغزلي في صبايا الواحه وانه كان قد قطع السمكه وذيلها وانه لعب بذيله حتى اقعده السكري عن المغامره وهده المرض اللعين وانهكته السنين فيقول وهو يتحسر على زمان مضى وانتهى : كنت ذات ليلة غاب فيها القمر قد واعدت وليفتي او صديقتي او حبيتي ان اسهر معها وكانت هذه الصديقه متزوجه وتسكن في خيمه في الصحراء ووصلت اليها فوجدتها قد ارخت الجدايل السمراء وتعطرت ببخور هندي ولبست ثوبا مزركشا بالوان عديده ووجدتها قد اشعلت النار تحت دلة القهوه واعدت عشاءا طيبا من اللحم والمرق والخبز الذي عجنته وخبزته بيديها.

 وبعد ان تناولت طعامي وشربت قهوتي فدارت بي في حديثها وقصصها على اخبار العرب وغزواتهم وما احضروا معهم من مسلوبات في اخر غزوة لهم من خير وخيل وابل واغنام وماعز وخيولا سلبوها من العرب المجاورين لهم بعد ان ذبحوا كل من واجههم من الطرف الاخر .ورحت انا من نشتوي وشبع بطني اقول فيها كل ما حفظته من اشعار لطرفه وقيس

   المزيد ...