الاسم: د.عادل حامد..
البلد: الأردن
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,تسلية وأفلام وتلفزيون,الأسرة والأصدقاء,سفر وتجوال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | تموز 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 |

العروس : هو انت عندك شقه ياحاج .؟
العريس : اقسمت انه عندي تسع اشقق .
العروس : قولي يا حاج صحيح انت ساكن بالرياض ؟
العريس : ايه بالله مقرط عصا .
وبعد كتب الكتاب وتعلية الجواب . وشرب الشربات وشهر العسل .
العريس : . البلاد طلبت ولدها .
العروس : يعني ايه يا حاج ؟
العريس : بنسافر .
من مطار القاهره طارت الطائره الى مطار الملك خالد في الرياض .ثم انتظروا ساعة اخرى ليركبوا طائرة اخرى الى الشمال . نزلت على الاقل في محطتين . واخيرا وصلوا الى ديرته .
يركبها الى جانبه واول امر يلقيه عليها : تغشي يا حرمه .ويسي
عندما سألوا نفرتيتي وهي احدى ملكات الفراعنه الجميلات والتي ما زال ذكرها الى الان بعد الاف السنوات من تتويجها .. عن نوع الرجل الذي تريده اجابت : اريده مثل العصفور والكلب والحمار …
وعندما سأل طفل اباه : هو الحمار بيتزوج ؟ اجابه : اصلا الحمار هو الوحيد من يتزوج .
من مصر وردت الانباء عن شاب خطب زميلة له وكانت تفوقه في الغنى والمستوى الاجتماعي . وارادت يوما ان تتفسح معه فاركبته في سيارتها ووضعت في جهاز التسجيل اغنيه جديده لمطرب شعبي اسمه سعد الصغير . وراحت تنظر في عيونه وتتغزل به على كلمات الاغنيه وترددها وكانت تقول له في وجهه وبالفم المليان بحبك يا حمار . فما كان منه الا ان رمى لها دبلتها في وشها وقال لها وداعا ثم نزل من السياره ورفس الباب برجله وعاد مسرعا الى بيته ليقف امام المرآه .يتامل وجهه وقسماته الجميله ليؤكد لنفسه انه ليس حمارا …
ومن سوريا وفي قاعة الافراح وعندما انطلقت هذه الاغنيه من السماعات الضخمه . راحت العروس تتمايل امام عريسها بدلال وغنج زائدين ثم جذبته من ربطة عنقه الحمراء . وراحت تغني لعريسها المهيوب بتلك الكلمات وكانها فعلا تجر حمارا من رسنه .وتقول له بحبك يا حمار . وانا سوف اركب عليك وعلى ظهرك وسوف اجعلك خاتما في اصبعي . اشد لجامك يمنة ويسره فتسير على هواي وعلى مشيئتي . فما كان من العريس الا ان تحمر وحمر عينيه وشرب حليب السبع واطلق كل
كم جريدة قرأت هذا اليوم ؟
وكم موقعا الكترونيا طالعت هذا اليوم ؟
وكم جريده اسبوعيه انت مشترك فيها ؟
وهل انت من هواة متابعة الجرائد والصحف العربيه .
اذن خذ نفسا عميقا وروق واعطيها الطرشه .
البعض من الناس ما ان يرفع راسه عن وسادته حتى ينطلق الى باب شقته او فيلته ومعه مفتاح صغير ليفتح الصندوق وياتي بكومه من الجرائد ثم يعود الى سريره وينسدح على ظهره كاي مثقف محترم ويضع رجلا على رجل وينطلق يقلب في هذه الجرائد مبتدئا طبعا بالصفحه الاخيره . وهناك البعض الاخر من يحلق دقنه ويلبس كامل ثيابه الانيقه ثم يجلس وراء مكتبه ليطالع الصحف . وهناك نوع اخر واكاد اجزم انه موجود بيننا وله طقوس اخرى حيث انه يشرب فنجان قهوته الصباحيه وهو يقرا الجريده
من النكت السياسيه التي حكيت بعد نكسة حزيران .ان احد المستشارين قد توجه الى الزعيم جمال عبد الناصر وقال له : ان اسرائيل قد انتصرت على العرب في الحرب بسهوله وذلك لسبب بسيط هو ان موشيه ديان وزير الدفاع الاسرائيلي كان اعور وبعين واحده .لذلك فعلينا ان اردنا الانتصار عليهم فيجب عليك ان تعين رجلا ” اعمى ” وزيرا للحربيه .وعند استعراض الاسماء فقد وقع الاختيار على عميد الادب العربي الدكتور طه حسن .وتم تعيينه وزيرا للحربيه .وبعد سنوات من الاستعداد والتحضير لشن الحرب وازالة اثار العدوان وتحرير الارض العربيه .سأل احدهم الوزير سؤالا مهما : متى سوف نعلن الحرب وننتصر على العدو الصهيوني ونعيد الاراضي العربيه ؟ فاجاب بسرعه : لما نشوف .
توفي احد الطلاب الاردنيين بعد سقوطه من الطابق الرابع في موسكو .وقد اتصل زميله بوالده في الاردن .وطلب منه ان يذهب الى بيت والد ا
بدايه لا بد لي ان اطلعكم على سر خطير لا يعرفه احد عني وهو انني اكره القراءه وان اخر كتاب علمي قرأته كان قبل الامتحان الاخير لنيل درجة البكالوريوس . اما عن الكتب الادبيه فحدث ولا حرج حيث لا اذكر انني قرات كتابا خارج المقرر المدرسي الا مرة واحده وذلك في السنه الاولى في الجامعه حيث وقعت عيني على ديوان لشاعر اذكر ان اسمه كان نزار قباني وكان الكتاب بعنوان مغر يشبه قنوات الفيديو كليب هذه الايام واتذكر ان اسم الديوان هو طفولة نهد .واتذكر جيدا ان احدى زميلاتي في الجامعه لما رات الكتاب بين كتبي نظرت الي باشمئزاز وريبه ثم قالت لي وهي تضع اصبعها بين عيوني انت قليل ادب .ومن بعدها مرت السنوات الخمسه في الجامعه وكانت لا تكلمني واذا صادفتني في ممر في الكليه فانها تعرض بوجهها عني وتسد خشمها وتسارع في مشيتها وهي تبرطم قليل ادب .قليل حياء .وبعد ان اكرمني الله بشهادة الجامعه فقد حلفت اغلظ الايمان ان لا اعود لقراءة اي حرف ولو في جريده مرميه في الشارع ومفتوحه على صفحة الاموات .لهذا لا تستغربوا ايها القراء والمعلقين الاعزاء على قلبي ان وجدتم هذه المقاله تفتقر الى العلم وبها الكثير من قلة الادب .وهنا لا بد ان تلتمسوا لاخيكم عذرا وارجوا منكم العذر السماح .لان اهل السماح ملاح .
ولهذا دعوني احدثكم عن قصة سائق التاكسي الذي ركبت معه اليوم فما ان فتحت باب السياره والقيت عليه السلام فلم يرد علي وكان يمسك بسيجارته ويدخنها بعمق ويشفطها شفطا وكانه يسحب الدخان من خرطوم شيشه .فالتزمت الصمت احتراما للخطب الجلل ولم اعلق علما باني رجل لا تنبل في فمه فوله .وبعد ان سارت السياره لمسافة بسيطه سمعته يقول : انا يا عمي زلمه متزوج من ممرضه تعمل في مستشفى الجامعه .وهي تداوم كل يوم من الشاعه الثامنه حتى الساعه الثالثه الا يوم الخميس فدوامها يكون من الرابعه وحتى الساعه الحاديه عشره ليلا .وفي كل يوم تغادر لوحدها الى البيت الا يوم الخميس فأنا اذهب لاحضارها من باب المستشفى بسيارة التكسي .وفي كل مره اذهب لاحضارها اقوم باخذ طلب معي يكون في طريقي فانا اسكن في حي نزال . وافهم الراكب ان معي زوجتي
سافر استاذ عربي مقيم في انكلترا الى احدى الجامعات الأوربية في مدينة اخرى بسيارته لحضور مؤتمر علمي فيها, وفي الطريق تعطلت سيارته عدة مرات وحل الظلام ففضل ان ينام تلك الليلة في اقرب قرية يصلها, وبعد الغروب عرج الى بيت ريفي و طرق الباب وخرجت له امرأة جميلة, في الثلاثينات من عمرها, فرحبت به وشرح لها امره ورغبته في تأجير غرفة لهذه الليلة فقط, — تفحصت المرأة ذلك الشرقي الوسيم وقالت له انني اعيش بمفردي و يمكنك النوم في الصاله من دون اجور ان رغبت بذلك.
وافق الأستاذ و جلب حقيبته وابحاثه و ركنها جانبا, وبعد ان حلت السهرة وضعت السيدة على المائدة ما لذ وطاب من المشروبات والمأكولات وقد ارتدت بدلة جميلة زادتها رونقا واغراءا, و حا
عوده الى اليابان مرة اخرى ومنها جاء في الاخبار ان رجلا مسعد ومريش اشترى بطيخه ب ستة الاف ومئتين دولار . دولار ينطح دولار . وقد ادلى الرجل بكلام للصحافه والاعلام اعلن فيه عن ثقته ان البطيخه ومن غير ما يعلمها سوف تكون حمار وحلاوه بفتح الحاء . وان بذورها سوداء وسوف يحمصها ويتسلى عليها هو وحبيبته التي ينوي اهداء البطيخه لها .وطبعا سوف يكون التسليه بالبذور في الليل وعلى ضوء القمر وعلى البلكونه الغربيه بعد ان يفتشرا الارض في ليلة مقمره وفي منصف الشهر الياباني . ولكن كيف عرف بحال البطيخه .هل لانها من انتاج اليابان .البلد الذي ناطح وتفوق بالعلم والصناعه على كل بلاد العالم وصار مضربا للامثال عندما يقولون صنع في اليابان . هذا كله ليس مهما فالرجل عنده فلوس وله الحق ان يشتري الغالي طبعا اذا علمنا ان سعر البطيخه الواحده في اليابان يقارب المئتين دولار .ولكن ما قاله الرجل في مسك الختام هو ما يستحق الاشاره والاشاده حيث انهى : انني اشتريت هذه البطيخه ليس الا تشجيعا للمزارعين في بلدي العظيم اليابان .
قبل سنوات وفي موسم البطيخ عاد الرجل الصعيدي الى بيته وهو يتأبط بطيخة اشتراها لام العيال تعبيرا عن حبه لها في هذا الجو اللاهب والحراره العاليه .وبعد ان تعشى وشرب الشاي الاسود والمحلى بست ملاعق من السكر لكل كبايه .مالت زوجته الى البطيخه وضربتها بالساطور فانشقت الى نصفين .ولكن سوء الطالع كان واضحا في لونها الابيض .فقد ك
تابعت باهتمام شديد ذلك القرد الياباني بعينيه الضيقتين ويديه السريعتين وهو يرد سريعا على اسئله تنطلق من الكميوتر بسرعه متناهيه .فيجيب عليها باللمس باسرع منها دون ان يحك رأسه او حتى ان يأخذ نفسا عميقا من سيجاره متبوعة بشفطه من كوب الشاي . وكان هذا القرد قد تلقى تدريبا وعلما في اصول الاجابات على يد استاذه الياباني .وتقول الاخبار انه تفوق على كل طلاب الجامعه الذين خضعوا لنفس الاختبار .
حدثني صديق يمني كان يعمل في مطعم للاكلات الشعبيه في اليمن حيث تنتشر القرود باعداد هائله في الجبال والغابات هناك فقال : لقد لمعت في رأسي فكرة عدم رمي بقايا المندي التي تبقى في المطعم وهي مكونه من الارز واللحوم والالبان وربما بعض الفواكه التي يتم اكل جزء منها .فاردت ان لا ارميها في الحاويه ووضعتها في طنجره كبيره ثم حملتها على ظهر الوانيت وصعدت بها الى الجبل . وانزلتها بمعاونه احد العمال ثم سكبتها على الارض والقرود حولنا تطلق اصواتا وكأنها تقول لنا الله يكثر خيركم . وفي الليله الثانيه حملت الطنجره ايضا الى نفس المكان وما ان اوقفت محرك السياره حتى قفز الى ظهر الوانيت مجموعه من القرود.وتعاونت على انزال الطنجره ثم افرغوها مما فيها واعادوها الى ظهر الوانيت .فما كان مني الا ان اخذتها الى حنفية الماء و










